محمد الريشهري
1831
ميزان الحكمة
- 101 ، 103 ، الإسراء : 59 - 88 ، الكهف : 1 ، 2 ، الأنبياء : 2 ، 5 ، الفرقان : 6 ، 32 ، الشعراء : 192 ، النمل : 76 ، القصص : 85 ، العنكبوت : 48 ، سبأ : 6 ، الزمر : 23 ، 28 ، الطور : 34 ، الصف : 8 ، 9 ، الحاقة : 40 - 42 ، المرسلات : 50 . - الإمام العسكري ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( ألم ذلك الكتاب ) * - : أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو بالحروف المقطعة التي منها ألف ، لام ، ميم ، وهو بلغتكم وحروف هجائكم ، فأتوا بمثله إن كنتم صادقين ، واستعينوا على ذلك بسائر شهدائكم ( 1 ) . - إن ابن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية اتفقوا على أن يعارض كل واحد منهم ربع القرآن وكانوا بمكة ، وعاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل ، فلما حال الحول واجتمعوا في مقام إبراهيم ( عليه السلام ) أيضا ، قال أحدهم : إني لما رأيت قوله : * ( يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء ) * كففت عن المعارضة ، وقال الآخر : وكذا أنا لما وجدت قوله : * ( فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا ) * أيست من المعارضة ، وكانوا يسترون ذلك ، إذ مر عليهم الصادق ( عليه السلام ) فالتفت إليهم وقرأ عليهم : * ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ) * فبهتوا ( 2 ) . ( انظر ) التقوى : باب 4174 . البحار : 17 / 159 باب 1 ، 92 / 1 باب 1 . [ 2537 ] من إعجاز القرآن عدم الاختلاف فيه الكتاب * ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) * ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : والله سبحانه يقول : * ( ما فرطنا في الكتاب من شئ ) * وفيه تبيان لكل شئ ، وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا ، وأنه لا اختلاف فيه فقال سبحانه : * ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) * ( 4 ) .
--> ( 1 ) معاني الأخبار : 24 / 4 . ( 2 ) نور الثقلين : 3 / 220 / 444 . ( 3 ) النساء : 82 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 18 .